منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره "المرجان في أحكام القرآن" القنوبي، البراء بن عبد الله بن سعيد

منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ولا خلاف في جوازه وقد صح وقوعه بنقل "وسند

الفرع الثاني: منهج عرض الناسخ والمنسوخ

سرد الشيخ الراشدي -رحمه الله - مواضع النسخ في القرآن الكريم عند وصوله إلى قوله تعالى: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرِ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: (106)]، فيذكر السورة وما فيها من نسخ مع بيان الخلاف وسببه إن وجد، وبيان الناسخ للآية، فذكر (??) موضعا وقع فيه النسخ في ((15)) سورة من سور القرآن الكريم، ورأى أن التفصيل في موضع واحد يغنيه عن ذكرها في محل الآيات.

ومثل ذلك في سورة الأنعام في ثلاثة مواضع:

"الأول: قال تعالى: ﴿وَكَذَبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلِ﴾ [الأنعام: (66)]، نسخها قوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: (5)]، ومثلها ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلِ﴾ [الأنعام: (107)].

(1). ذكر الراشدي التعريف اللغوي والشرعي المذكور عند تفسيره لقوله تعالى: (مَا نَنْسَحْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة: (106))، الراشدي، المرجان في أحكام القرآن، مرجع سابق، ج?، ص???.

(2). الراشدي، المرجان في علوم القرآن مرجع سابق، ج?، ص???.

(3). الراشدي، المرجان في علوم القرآن مرجع سابق، ج (1)، ص (141).

(4). المقري، هبة

الله

(1404) هـ)، ص (85).

بن سلامة، الناسخ والمنسوخ، تحقيق: زهير الشاويش، محمد كنعان، ط?، (بيروت: المكتب الإسلامي،

??