منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان
الجزء ١ · صفحة ٤٠في المفردات: كل كتاب غليظ الكتابة يقال له، زبور، وخص الزبور بالكتاب المنزل على
داود عليه السلام، وقيل غير ذلك، انظر لسان العرب لابن منظور.
وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينَا مَمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَأَتَّبَعَ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: (125)]، قال:
فائدة في قوله: " وَاتَّخَذَ اللهُ إبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) قال ابن دريد: الذي سمعت فيها أن معنى الخليل الذي أصفى المودة وأصحها قال ولا أزيد فيها شيئا لأنها في القرآن، وقال الزجاج: الخليل هو الحب الذي ليس في محبته خلل، وقوله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، أي: أحبه محبة تامة لا خلل فيها وكلمة خليل تأتي إلى معان متعددة منها: الحبيب والصادق والناصح والرفيق والسيف والرمح والفقير وضعيف الجسم، والجمع أخلاء والأنثى خليلة،
والجمع خليلات انظر لسان العرب لابن منظور"".
6
(1). كتبت في الأصل (داوود) بإثبات الواوين والمشهور إثبات واو واحدة.
(2). الاصفهاني، الراغب الحسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن، ط (1)، (بيروت: دار القلم، (1412) هـ – (1991) م)،
ص ???.
?. ابن منظور، لسان العرب مرجع سابق، ج 4، ص (315).
(4). انظر: الراشدي، المرجان في أحكام القرآن مرجع سابق، ج (1)، ص (461).
ه. ابن منظور، لسان العرب مرجع سابق، ج??، ص???. (6). الراشدي، المرجان في أحكام القرآن مرجع سابق، ج (1)، ص (451).
??