منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان
الجزء ١ · صفحة ٤٢"انتصب لدينا له على الحال من له صِرَاط الله لأنه نكرة موصوفة وانتصب ملة على
البدل من الدينا وانتصب الحَنِيفَ الله على الحال من الله إبراهيم
تفسيره عند قوله تعالى: ﴿* وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ، يَقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِى بِنَايَتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمَعُوا أَمَرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُن أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ أقْضُوا إِلَى وَلَا تُنظِرُونِ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِى إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ??-??]
"نرى في هذه الآيات شرطين وحذف جوابهما، الشرط الأول إن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِى بِغَايَتِ اللهِ والجواب المحذوف يقدر فنقول: افعلوا ما شئتم أو لم أبال استثقالكم، وأما قوله: و فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ) فهو تعليل: أي: لأني على الله توكلت، والشرط الثاني: {فَإن
تَوَلَّيْتُمْ والجواب: محذوف وتقديره فلا يضر"
???
(1). الراشدي، المرجان في أحكام القرآن مرجع سابق، ج (2)، ص (152). (2). الراشدي، المرجان في أحكام القرآن مرجع سابق، ج (2)، ص (325).
??