منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره "المرجان في أحكام القرآن" القنوبي، البراء بن عبد الله بن سعيد

منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قد

بويع الصديق والفاروق وهكذا من بايعوا عثمانا وقيل يجزي رجلان اثنان

إن كان عن مشورة الجماعة

بخمسة وانعقد التصفيق وعمر الثاني فتى مروانا وعالمان وهما علان من أهل دين ربنا والطاعة

ومن منظومة غاية المراد عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَنَا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: (36)].

الشرك ينقسم إلى قسمين إلى شرك أكبر وشرك أصغر؛ فالشرك الأكبر هو اتخاذ إله غير الله أو إنكار وجود رب لهذا الخلق، يقول الإمام نور الدين السالمي -رحمه الله تعالى-:

والشرك لابد من أن تعرفنه لكي تكون في مقعد عن غيه اعتزلا

وهو المساواة بين

الله

وبين الخلق أو جحده سبحانه وعلا

(1). السيابي، خلفان بن جميل، سلك الدرر الحاوي غرر الأثر، ط ?، سلطنة عمان: وزارة التراث والثقافة، (1409) هـ -

????م)، ج?، ص (385).

(2). الراشدي، المرجان في أحكام القرآن مرجع سابق، ج?، ص (408).

. السالمي، عبد الله بن حميد، منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد، ط?، مسقط منشورات بصيرة، (1435) هـ -

(2014) م)، ص (11).

(43)