القواعد الفقهية في معارج الآمال
الجزء ١ · صفحة ٧٩- الإسلام يعلو ولا يعلى عليه
ومن فروعها في المعارج: الطهارة تغلب النجاسة لأن الطهارة من خصال الإسلام
والنجاسة من خصال الشرك والإسلام يعلو ولا يعلو عليه (?)، والقاعدة بلفظها عند الحنفية: الإسلام يعلو ولا يعلى عليه (?).
-: قد جعل الله لهذا الجنس من العالم نوع احترام أطاع أم عصى (والحديث
الآدمي) (4).
ومن فروعها في المعارج: لا يحل دبغ جلد الآدمي ولو أمكن ذلك كان مشركا أو مسلما لأنه قد جعل الله لهذا الجنس من العالم نوع احترام أطاع أم عصى. ولم أجد القاعدة
في شيء من كتب القواعد للمذاهب الأربعة.
(1)
السالمي، معارج الآمال، مرجع سابق، ج ?، ص 269، 661، ج2، ص 249.
(?) المرجع
نفسه، ج?، ص 661.
(?) المجددي البركتي قواعد الفقه.
(4)
مرجع سابق، ص 58.
السالمي، معارج الآمال، مرجع سابق، ج2، ص306.
(0) المرجع
نفسه.
69
69
٧٩ / ٩٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.