القواعد الفقهية في معارج الآمال
الجزء ١ · صفحة ٨١أن يكون ذلك الفعل قربة إلى الله (?). ومن فروعها في المعارج من توضأ عاريا في مكان غير
ساتر حيث يراه الناظر فلا وضوء له؛ لأنه لا يكون مطيعا آثما (2). ولم أجد القاعدة في شيء
من كتب القواعد للمذاهب الأربعة.
:-
لم يأمرنا الله أن نتقوى على أداء الفرائض بما حجره علينا (?).
ومن فروعها في المعارج: لم يأمرنا الله تعالى أن نأكل من الطعام المتنجس لنؤدي
الفرائض؛ فلم يأمرنا عز وجل أن نتقوى على أداء الفرائض بما حجره علينا (4). ولم أجد
القاعدة في شيء من كتب القواعد للمذاهب الأربعة.
: عرض الدنيا ليس بعذر يترك لأجله العبادة المشروع في فعلها (5).
ومن فروعها في المعارج: من لم يوال في غسله بل توقف فيه لغرض الدنيا فعليه إعادة غسله لأن عرض الدنيا ليس بعذر يترك لأجله العبادة المشروع في فعلها). ولم أجد القاعدة
في شيء من كتب القواعد للمذاهب الأربعة.
(1)
(?)
السالمي، معارج الآمال، مرجع سابق، ج 1، ص754.
المرجع:
(?) المرجع
(4)
نفسه، ج?، ص 415.
المرجع:
(0) المرجع
(1) المرجع
نفسه، ج?، ص???.
نفسه.
نفسه، ج?، ص637.
نفسه.
71