تحقيق كتاب التقييد
الجزء ١ · صفحة ٢٥???
على ولايته الى ان يقرا ويتوب من ذلك الذنب فان لصبر يرى منه فان تاب مهمولي حاله ومنزلته الاولي ك وقال أحرون اذا اصاب الذنب الصغير وقع به الوقوف وف سخن مواقعته له الي ان يتوب او يقر فيكون الحكم الولاية والبرالان وسالت الشيخ ابا مالک رضي الله عنه عن ذلك فقال هو كما قال ابو القاسم نقلت الذين ذهبوا إلى انه على ولايته ما تحتملم نے ذلك قال قول الله تعالى أن تحتسبوا لبا بر ما تنهون عنه: نکفر منکہ سباتكم والنيات دون الكبابر فاذا لم يكن هذا من أهل الكبابر فان صغايرة مغفور ها اذا كان تايتانها و قد ضمر الله غفران الصغاير لمن احبب الكتابوا قلت مماححة الذين او جبولا الوقوف على من علم ذلك منه قال قالوا ان الاصرار على الذنب الصغير يكون دنبا كيرا لان الوعيد جائي الإقرار مطلقاء الصغير والكبيرة اولم بصر والا نافعا وا وهم يعلمون داودخل تحت هذا القول كل دب تقال الى صلي الله هلكا المجبرون قدما الي التابه واذا كان الذنب عندهم من الاضرار عليه والتوبة مند لزمها الوقوف عندهم الى ان يبي لهم جال لا فلت مناصفة الذيب الصغير و ما صفه الذنب الكبيرة قال اما الذب الكبير فقيد - قال المسلمون ما جافية وعيد بي الاخره اوجد في الدنيا قال وقد قال قوم ما قا داخله الى النار فهو كبيرة قال واما الصغير من الذنوب فلم يوقف عليہ ولين ھوتي محدود" الا انا نظر انه ما كان دون الكبابر ولم ہے اللہ تبارك وتعالى شياسر الثانوب بل چرمها وزجر عنها نهاية الزجره قلت كما قصد اليه الانسان لفعله وتعمد مع علم محرمه وجود اکبر د يک قلا و کثره قال فلين هو عندي بصغيرة قلت فهل بيوگي من غير ولي ادا اصاب ذنبا متغير ادا قال اذا ع ان ذلك الذنب مرتغاير الذنوب قلا بريم فاعله البراة في حال مواقعية لذه وسألت أبا القاسم خريجل قات اهل البصرة مشركون اوقال اهل عمان مشرکوں نا استخر بهزاد قال نمي البرالان قلت وكاشيع جهل كفرة وقالت اللقان قارا نے اهل البصرة مشركون قال فهو على حاله الاولي من الولابد ان كان وليا وان کان کے حالا لوقوف فھو موقوف عنده
??