تحقيق كتاب التقييد
الجزء ١ · صفحة ٣٦منافقون يا أبا الشعثاء قال نعم والله، كفار قال كفار يا أبا الشعثاء؟ قال: نعم والله كفار، إلا أن الجفاء والقسوة في النباشين، وذكر أن الأشعث الحداني؛ سأل جابر فقال: يا أبا الشعثاء أتنهانا عن الغيبة وأنت تغتاب قال: ويك هل اغتبت؟ قال: تذكر هؤلاء يعني! السلطان الجائر، قال: ويحك هل لهؤلاء غيبة؟ قال: لم يا أبا الشعثاء أما هم مسلمون؟ قال: لا، قال: منافقون هم يا أبا الشعثاء؟ قال: نعم، قال: أكفار هم يا أبا الشعثاء؟ قال: أي والله لقد كفروا بالنعمة السابغة من ربهم، وذكر جابر أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ لَيْسَتْ لَهُمْ غِيبَةٌ، قَالَ: فَاسِقٌ ظَهَرَ لَكَ فِسْقُهُ، وَصَاحِبُ بِدْعَةٍ، وَإِمَامٌ جَائِرُ))، وذكر جابر أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ خَلَعَ جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَيْسَتْ لَهُ غِيبَةٌ))؛ والمؤمن من يصبر على ما
أصابه إذا خاف، ومن يبذل نفسه إذا أحسن المعونة والقوة، وينصر الله بقلبه ولسانه ويده وفمه، وقال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ، وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة: (111) [ … ]
((41)) لم أجد هذه الرواية فيما وصلت إليه من روايات جابر بن زيد.
((42)) أشعث عبد الله بن بن جابر الحداني البصري، تابعي روى عن أنس بن مالك، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وغيرهم، وروى عنه بسطام بن حريث، وحفص بن غياث وخالد بن الحارث الهجيمي وغيرهم، قال النسائي عنه: ثقة، وروى له البخاري تعليقاً، والباقون سوى مسلم المزي، جمال الدين أبي الحجاج يوسف، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق بشار عواد معروف، ط (1). (بيروت: مؤسسة الرسالة، (1403) هـ - (????م)، ج ?، ص ??? -
ص ???.
((43)) لم أجد هذه الرواية فيما وصلت إليه من روايات جابر بن زيد. ((44)) لم أجد الحديث مرفوعاً، وإنما وجدته بلفظ قريب مروياً عن ابن عيينة قال: (ثلاثة ليست لهم غيبة: الإمام الجائر، والفاسق المعلن بفسقه، والمبتدع الذي يدعو الناس إلى بدعته). البيهقي، أحمد بن الحسين بن علي، شعب الإيمان، رقم الحديث: (6374)، مرجع سابق، ج?، ص (126). ((45)) لم أجد هذه الرواية فيما وصلت إليه من روايات جابر بن زيد، وإنما أخرجها البيهقي بلفظ قريب في السنن الكبرى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له). البيهقي، السنن الكبرى، رقم الحديث: ?????، مرجع سابق،، ج (10)، ص (354).