تحقيق كتاب التقييد لابن بركة (الجزء الثاني) ابن راشد، مدثر بن عبد الله

تحقيق كتاب التقييد

الجزء ١ · صفحة ٤٥

(64)

على الشيخ الله فقال: لا يلزم سيده من ذلك شيء، ولا هذه خيانة، فيكون في رقبة العبد، هو جنى على نفسه بتضييعه ما كان له ولكن أقول ضمان ذلك على العبد في ذمته يؤديه إذا أُعتق.

مسألة

سألتُ الشيخ الله، فقلت: وجدت في الأثر في مسلم وذمي في أيديهما شيء يتنازعانه، الجواب: أنه يحكم أنه للمسلم إلا أن يكون لأحدهما بينة فيحكم له بها، قال: نعم، هذا أظنه قول محمد بن محبوب، وأما موسى بن علي" فيجعله بينهما إذا عدمت البينة.

مسألة

وسألته عن رجل ادعى على رجل دعوى عند الحاكم، وأنكره المدعى عليه، وطلب أن يحلف المدعي ويأخذ، قال: له ذلك، قلتُ: فإن المدعي قال بحضرتي حقي حتى أحلف، وقال المدعى عليه] يحلف ثم أحضر له الحق، القول قول من؟ قال: القول [قول] المدعى عليه وعلى المدعي أن يحلف ثم يأخذ؛ لأنه لا يستحق عليه حقاً إلا بعد أن يحلف، فإن

((64)) يقصد بذلك شيخه أبا مالك غسان بن محمد، وقد بين ذلك في نهاية المخطوط. ((65)) محمد بن محبوب بن الرحيل (أبو عبدالله)، عالم فقيه مجتهد، عاش في آخر القرن الثاني، وأكثر القرن الثالث الهجري،

توفي سنة (260) للهجرة بصحار، من شيوخه الشيخ موسى بن علي الإزكوي وقد تتلمذ على يديه: ابناه بشير وعبد الله، أبو المؤثر الصلت بن خميس والفضل بن عزان والفضل بن الحواري، ومُحمد بن جعفر، من أهم آثاره العلمية: كتاب محمد بن محبوب، سيرته إلى أهل المغرب، ومجموعة سير و روايات ومسائل في الأثر. (انظر) مجهول، السير والجوابات، مرجع سابق، ص (223) ص (268)، و ابن، مداد سيرة ابن مداد مرجع سابق، ص (21)،ص (24)، ص (60)، البطاشي، إتحاف الاعيان، مرجع سابق، ج ?، ص (250) - ص (253).

((66)) موسى بن علي بن عزرة (أبو علي البكري الإزكوي)، عالم فقيه، ولد سنة (177) للهجرة، وتوفي سنة (231) للهجرة، من شيوخه هاشم بن غيلان، السيجاني، وقد تتلمذ على يديه مجموعة من العلماء منهم: محمد بن.، علي بن محمد بن محبوب، والوضاح بن عقبة، ترك مجموعة من الآثار العلمية منها: جامع موسى بن علي، ومجموعة من الأجوبة في كتب الأثر. (انظر) ابن مداد، سيرة ابن مداد، مرجع سابق، ص ??، ص (25)، والبطاشي، إتحاف الأعيان، مرجع سابق، ج ?، ص (238) - ص (248).

??