تحقيق كتاب التقييد لابن بركة (الجزء الثاني) ابن راشد، مدثر بن عبد الله

تحقيق كتاب التقييد

الجزء ١ · صفحة ٧٦

???

الربيع بن حبيب بن عمرو رحمه الله، وأظن قد قيل خمسة عشر درهماً أن يأخذ من الزكاة، مالكة لهذين الخلخالين، قال: لا؛ لأن هذه غنية بهما قال: وهذا حفظي عن أبي عبدالله محمد بن محبوب رحمه الله.

وهي

مسألة

وسألته عن رجل قال الله علي أن أصوم الدهر كله على فعل نذر به، ثم لزمه الصوم، فصام،

ثم غني فلم يقدر على الصوم، قال: يُطعم لكل يوم مسكيناً، قال وهو قول موسى بن

مسألة

علي.

وسألته عن رجل نذر الله بنذر أن يدفع إلى بعض أرحامه شيئاً من ماله، فأجيب إلى ذلك ولزمه النذر، ولم يدفع إليه حتى حضرته الوفاة، فأوصى له به عند موته، وكان المنذور عليه أحد ورثته هل يجوز له ذلك؟ قال: نعم، ويكون من ثلث ماله قال: ويوجد عن أبي عثمان رحمه الله نحو هذه المسألة والجواب فيها مثل هذا الجواب.

مسألة

وسألته عن رجل حلف بالله لو أراد فعل كذا وكذا، وقدر عليه وهو مما يمكن أن يُفعل، هل يحنث؟ قال: لا.

مسألة

وسألته عن رجل قال مالي صدقة على الشياطين، هل يرجع إلى فقراء المسلمين إذا حنث؟ قال: نعم، في أكثر الآثار أنه لا شيء عليه، قلتُ: فإن قال على الجن؟ قال: يكون لفقراء المسلمين، قال: وهذا اتفاق من أصحابنا.

((111)) الربيع بن حبيب بن عمرو (أبو عمرو الفراهيدي)، محدّث فقيه، عاش في آخر القرن الأول، والقرن الثاني الهجري، تلقى العلم عن مجموعة من أئمة الإباضية منهم: الإمام جابر بن زيد أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب وأبي نوح صالح الدهان من أشهر آثاره العلمية: الجامع الصحيح مسند (انظر) الشماخي، كتاب السير، سابق، ج ?، ص ??-??، و ابن مداد سيرة ابن. مرجع مرجع سابق، ص ?? ص (20)، ص (25) - ص (26)، والسالمي اللمعة المرضية، مرجع سابق، ص ?? - ص ???، والبطاشي، إتحاف الاعيان مرجع سابق، ج?، ص (86) -

6

مداد،

ص??، والحارثي، العقود الفضية، مرجع سابق، ص (161) -ص (162).

??