تحقيق كتاب التقييد
الجزء ١ · صفحة ٨٩مسألة
وسألت أبا مروان سليمان بن محمد بن حبيب رحمه الله عمن نفخ في صلاته لمعنى أو لغير معنى للصلاة، هل تجوز صلاته؟ قال: صلاته فاسدة، قلتُ: لِمَ فسدت وهو إنما نفخ لمعنى
الصلاة أو لغير معنى لها؟ قال: النفخ؛ كلام لقول الله عز وجل: فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُن
الإسراء: (23)، قال فهو كلام.
مسألة
وسألته عن إمام مسجد زاد في قرأته من أجل الداخل معه في الصلاة، قال: لا بأس بذلك إذا كان يرجوا أنه يلحق الركعة قرأ سورة طويلة وزاد إلى السورة سورة أخرى.
وسألته
عن
مسألة
رجل نعس في الصلاة خلف الإمام، هل لمن على يده ممن يُصلي، أن يُحركه
معه
وهما في الصلاة؟ قال: نعم، قال قد أجاز هذا بعض الفقهاء، قلتُ: فلو أومئ برأسه وهو في الصلاة لرجل يكلمه، يريد به نعم أو لا، هل تفسد عليه صلاته؟ قال: لا، وقد أجاز عثمان أن يُحرك الرجل الرجل في الصلاة ويدفعه بيده إلى المحراب وهما في الصلاة؛ بن ليتقدم بهم إذا فسدت صلاة إمامهم، فخرج ولم يُقدم عليهم أحداً.
سليمان
???
مسألة
وسألته عن عريش " يُربط تحته دواب تبول وتروث هل يجوز أن يُصلي المصلي فوق ذلك العريش؟ فإني وجدت في الأثر إجازة، قال: نعم، هذا قول لبعض أصحابنا البصريين، وأما بن محبوب رحمه الله قال لا يجوز ذلك،
محمد
محبوب في الكنيف (123) أنه لا ويوجد عن محمد بن
يُصلى فوقه، ولو كان بين المصلي وبين الكنيف ستور.
وسألته
مسألة
عن أعرابي صلى بقومٍ من أهل الحضر، هل يجوز ذلك؟ قال: إذا كان قارئاً لكتاب الله مقيماً في مصر من الأمصار، جاز أن يُصلي بهم، قلتُ: أليس قيل أن البادي لا يُصلي
(???) العريش السقف ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج ?، ص (313): مادة " ع رش". (???) الكنيف: الخلاء، وكُلُّه راجع إلى الستر. المرجع نفسه،، ج?، ص???:مادة"ك ن ف".
??