تلخيص كتاب نداء الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٢يخاطب أقواما آخرين دونه، هو وتدبر معانيه وقيمه، وكذلك يحسن ألفاظه فهمه، وكذلك
حدث بعض العلماء عن ترتيل القراءة، وما ينشأ عنها في مظامينها.
قال بعضهم:" وهو واجب عيني حيث تتعين القراءة، وما أدري ما وجه تنزيله منزله المستحب في قول (القواعد)، و (حاشية الوضع) مع نص القرآن بالأمر به؟ وعلى كلا الوجهين فهو مشروع بشرط أن لا يخرج المرتل إلى تتعين القراءة، وما يدريها في وجهه في تنزيل المنزل المستحب في قوله القواعد، ويتدبر القواعد على ما نص عليه القرآن بالأمر بهذا، وعلى الوجهين مشروعية الترتيل بشرط ألا يخرج المرتل، ولا يخل بمعاني القرآن الكريم، ولا يتغنى به فلعل المراد التهذيب البعيد إذا ردد صوت بحنجرته لم نجده بهذا اللفظ قطعا من كتاب هميان الزاد من قطب الأئمة كذلك ما هو الأخطاء الشائعة بتطميط الحروف فإن للمد حد محدود، وألا يباعد الحروف على الإنسان ألا يباعد بين الحروف تخل بالمعنى، وتخرجه عن حد الترتيل، والتفكيك والإخلال، وأن يتجنب السرعة المفرطة بسبب عدم التمكن من افراد الحروف، وعدم قدرته على إخراج الحروف من مخارجه الصحيحه، وعلى القارئ أن يقرأء بالتجويد، وأن يحسن القرآءة إن لم يحسن فلا يتقدم
للقراءة.
من
مع أن السامع مفروض عليه الإنصات لكلام الله لأخذ معانيه والحصول على فهمه مع التزام استشعار الرجاء والرحمة والعظمة عند كل آية واستشعار العذاب عند كل آية والخوف الله عند آيات الغضب وغيرها من الآيات وأن يعطي كل آية حقها وكل هذه المقامات الشريفه لا يتمكن منها القارئ والسامع وإذا قرأ وهو يهذر سقط الكلام ويصبح لا يبالي بسقوط تلك المعاني ولا إخراجه من مخرجه وبغير صفته ولا يكترث بعزوف معانيه تدبره والتفكر فيه وتسقط الهيبة والخشية من الله وبشاشة الإيمان والخوف من الله ويسقط الخشوع في القراءة كهذه زكلها ثمرات عظيمة التدبر والتجول في رياضة
فمن حيث إن مقصد الشرع بالقراءة العثور على كنوز كلام رب العزة والوقوع على مكنون خزائنة، والتطلع على فهم أسراره وتلذذ به تخرج الصلاة على أتم وجه، وننصرف إلى وجهه
{
16
}