تلخيص كتاب نداء الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٧المحور الرابع في طلب العلم ونشره.
إن الفطرة السليمة هادية إلى مكان العلم الشريف في حياة الناس، فما أكثر أسباب التفاوت بين الناس في مقاماتهم، ولكن من أعظم هذه الأسباب تفاوتهم في المقامات العلمية، فكم للعلم من قدر رفيع لا يبلغ شأنه، وكم يخفض بالجهل صاحبه حتى يرديه في مستويات
الحضيض كما قال الشاعر:
كفا بالعلم مكرمة والجهل جهل كفا بالجهل إدبارا عند اسمه اکرم به عارا
العلم علم العلم عند اسمه أكرم به
شرفا والجهل
وجاء ديننا الحنيف منوها بقدر العلم، ومبينا مكانته فقد قَالَ تَعَالَى: {أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَايَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبَبِ (الرعد: (19) وكذلك قَالَ تَعَالَى: {وَأَمَّنْ هُوَ قَيْتُ آنَلَةَ الَّيْلِ سَاجِدًا وَقَابِمَا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَايَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبَني الزمر: 9 وكذلك قَالَ تَعَالَى: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِى إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الحميد سبا: (6) وكذلك قَالَ تَعَالَى: {وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَاتِ وَالْأَنْعَمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤُا إِنَّ اللَّهَ عَزِيزُ غَفُورُ (فاطر: ??
8 نداء الحق، ص ???/??
(21)