تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ٢٩

النبي، وأنزل كتابه لنشر العلم بين الناس، وتبصيرهم بالحق، وكذلك تبصيرهم لأداء العبادة

على الشكل الصحيح حتى يكونوا على دراية مما يأتون، ومما يذرون.

وقال أبو مسلم في قصيدته:

ورافق دليل العلم يهدك إنه

من التقى

وفعلك حد المستطاع م فما زكت الطاعات إلا لمبصر أتدخر الأعمال جهلا بوجهها

فيا طالب الله ائته من

طريقه فلست إذا لم تهتد إلى الدرب واصلا

طريق يحار العقل فيه وعير

على غير علم ضيعة وغرور على نور علم في الطريق يسير

وأنت إلى علم هناك فقير

وإلا فبالحرمان أنت جدير

قبيلك في جهل السلوك.

دبير

في طلب العلم ونشره طبعا إذا كان العلم بهذا القدر من الأهمية كذلك الدين موقوف عليه، والعبادات تندرج كلها تحت هذا العلم، فالعلم هو إمام للعبادات يبصر العابدين بكيفية أدائها وصورة إتقانها، فلا بد أن الشخص حينما يعبد ربه يتعلم العلم، ويتعلم ماهية هذه العبادات ليتقنها بالطريقة الصحيحة كذلك أيضا يجب على الشخص أن يتعلم العلم، ويجعله خالصا لوجه الله تعالى فلا يطلب به وجه من وجوه الدنيا أنه يصلي، ولا يصوم، ولا يزك، ي ولا يحج لأجل غرض من غرض الدنيا، وإنما يجعلها لوجه الله تعالى هي وسائر العبادات فيما يدل عليها دليل ذلك قوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَر مَثْلُكُمْ يُوحَى إِلَى أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدا) الكهف: (110)

23

3333

}