تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ٣١

شهادة الدكتوراه إلا

ويسمى

دكتورا، أو يصدر اسمه متى ما كتبه، أو ذكره في هذا اللقب، أو

بحرف الدال يختصرونه صاروا الآن يتباهون بالإختصارات بحرف دال الذي يرمز إليه بل، ويطالبوا أن يخاطب بالدكتور أي بمعنى أنه ينادونه بالدكتور، وهو يحلو له ذلك، وأن يتصدر اسمه عندما يذكر، وقد بلغ سماحة الشيخ يوم من الأيام أن أحد من اللذين – قصة واقعية

من

- كيفوا بهذا الداء العضال اتصل به شخص سأله عنه، وكان بنفسه يتكلم فقال له: فلان هل فلان موجود فرد عنه. من فلان فأخذ يراجع الرقم مرة أخرى، ولم يخطر

فسأله عن فيه ورد عليه الإتصال مرة أخرى، فسأله أليس هذا بيت فلان فقال: له مرة أخرى من فلان قال: فلان قال: له بعد ذلك قال له هذا رقم فلان فتذكر قال له قصدك الدكتور فلان، فانتظر كيف الدكتور فلان فانظر كيف أورث أعداؤنا هذه العناية بتوافه الأمور، والألقاب بينما وجدناهم أنفسهم لا يكترثون بها، وإنما أرادوا بهذا أن يشغلونا بسفاسف الأمور عن المعالي، وطلب العلم، وبالحرص على جميع الطلاب، وإهمال العلم وإقتناء، وإضاعة الدرر انطلق حيلتهم على الأمة، وراجت دعايتهم بينها وليت شعري على أن هذه الألقاب ليست مما يفرح بها، فإنها جاءتنا من مكان بعيد، فقد صدرها إلينا من الغرب والأجانب، فتقبلتها عندنا بالإنشراح الصدر بل قيل أن بعض هذه الألقاب مصدره من اليهود فراجت في الغرب، ثم الإسلام كالدكتوراه التي تزاحم من أجلها الأقدام، وتتنافس في الناس في السبق لنيلها فقد قيل بأن أصله كان يطلق على الحاخام الذي يقوم بتدريس الدين اليهودي الدكتور يرجع أصلها إلى الحاخام أنتقلت منهم إلى النصارى، فكانوا يتلقونها على القس الذي يقوم بتدريسهم الدين النصراني في الكنيسة، وتطورت إلى أن وصلت إلى العرب صدرها إلى البلدان الإسلامية والعربية، وقد وجدت اثنين سماحة الشيخ يحكي يقول: وجدت اثنين من الدكتوراه يسجلان هذه الحقيقة فقد ذكر ذلك في إحدى مؤلفاته ذكر الرحمن عمير مؤلفاته أولاهما الشيخ محمد عبده الذي لم يحضرني الآن، وقد نص فيه على أن هذا اللقب كان يطلق على الحاخام الواعظ في الكنائس اليهودية، ثم تطور تطورا بعد تطور حتى اطلق على رتبة علمية معينة، وكان ذلك في الغرب، ثم صدرها إلينا مثل ما قلنا العرب لا بد من تحقيقها ثانيهما أن الشيخ بن عبدالله أبو زيد في كتابة تغريب الألقاب العلمية، وكان مما

حملة

في

{25

{25)

}