تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٢

يقول في كتابة مما جاء في هذا قوله: إن هذا اللفظ المستودع هو في أصله يعني إطلاق من عدو لنا في دنيانا، وآخرتنا، وقد علم من النصوص الشرعية المطهرة أن من مبادئ الإيمان

الألفاظ

من

بغض أهل الإشراك، وعدم موالاتهم، وعدم البعد عن التشبه بأعداء الله الكفار حتى في هذا القبيل من كتاب أبو بكر، وقد أبان جمع من الكتاب من ذلك، ومنهم ما جاء في كتاب منهج البحث الأدبي إذ قال: في كتابه كثير من الدرجات لدى الغربيين الأغريق، أو لاتيني، ثم تبناها الإستعمار الديني فكانت من المصطلحات الكنيسة ورجالها، فمعنى كلمة المصطلحات الشائعة في هذا الجانب الليسانس تعني هي الأصل الإجازة التي تمنح صاحبها أن يكون محاميا أو معلما لايسنس مصطلح غربي هذا، ثم أطلقت على السنتين اللتين يمضيهما خريج الدراسة الثانوية في دراسة العلوم اللاهوت قبل أن يقبل للدكتوراة على مقاعد الدكتوراة في الجامعة، وهذا مصطلحات غربية أشيعت بين الناس حتى وصلت إلينا إلى الغرب عفوا إلينا اليوم للمعلومة أن أول جامعة وصلت إليها هذه الألقاب جامعة هي بولونيا في إيطاليا للمعلومية يعني في القرن الثاني عشر تبعها جامعة باريس، وبعدها إلى أن أن اتضح أن في استمراء هذا اللفظ والإعتزاز به ضرب من تشبيه في الظاهرة ونوع ركون في الباطن، ولا يجمل بالمسلم تكفيرا سواده، وعن أبي ذر " من كثر سواد قوم فهو

قال

منهم"

وبعد

يتعز

وذلك من مظاهر الذلة وتبعيتها المغلوبة في الغالب، والمسلم مطالب كذلك بالعزة أن بهذه الألقاب والأنفة من التبعية الماسخة التي لا تمت بالدين بالصلة بل مجرد عوائد نافعة، ثم قال: " وإن من مبانيها دكتور غربي محدث لا يمت باللسان العربي بصلة فهو آت لا أصل له في إطلاق نبذة لغة العرب في سنن كلمها ومناحي لغتها، وغرض من شأنها، فهو إذا من مواطن التخذيل الخذلان والمسلم مطالب أيضا بإحياء اللغة العربية، وهي اللغة الأم وشدد إليها، وتحريرها مما يشوبها شائبة، واللغة كما يقول ابن جني في كتابة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم فهل نعبر عن أغراضنا لغتنا بغير لغتنا، ويقول ابن شيشة في اقتضاء الصراط المستقيم قال: " أن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شرائع الأمة اللغة

{26)