تلخيص كتاب نداء الحق
الجزء ١ · صفحة ٣٣العربية التي بها يتميزون بها" بعد أن جال فيها أتباع ذلك كلهم قولهم إن هذه اللغات سموم تجرعها الناس المسلمون وتبدلوا الدخيل الأصل بالدخيل، والهين بالفصيح، وتصار السقط الكلام واختصروا سقط الكلام فحليف لغة القران.
قال أيضا أبو زيد: بعد أن أشار إلى وجود تبيين الألقاب بحسب التخصصات العلمية فهو دكتور مضطرب الدال إذا يستوي في إطلاقه كل من نال هذه الرتبة النظامية من طلبها، وبيطر، ولغوي، وأديب، وفقيه، ومثال، و مهندس، وهكذا من كافر، أو مسلم تتداول هذه الألقاب شبهه الكاتب أن يكون الثوب مناسبا للجسم فيه وبعده المعروض، ولا يغني اعتذار عن بأن هذه المعلومة ربما تكون غير ثابتة فإن العاقل الفطن الذكي الهادي يتقي كل ما يعاب مما قيل إياك، وما يطلق يسبق إلى القول أنكره، وإن كان عندك إعتذار، وكما قال الشاعر:
هذا
قد قيل ما قيل إن صدق أو كذبا فما اعتذارك من قول إذا قيلا وإننا إن لم نجد مناصا من هذه الألقاب في التخصصات العامة مثل العلوم الإنسانية اشتراك الناس كلهم على اختلاف مللهم وتنوع السنتهم ومالنا واللقب الذي استورد من اليهود ماذا لو فقدانها، وهم حملة الشريعة وترجمة القرآن من الناس من يتباهون بهذه الألقاب هدفهم، وأن يكون ربانة الأمة، وحماته وربانيوها وورثة الأنبياء من حولهم، ويحرصون على أن يزينوا بها أسمائهم في تأليفهم وفتاواهم، وخطابهم إلى الناس كما أن أود أن يربوا بأنفسهم. ذلك، وترفعوا عن تلك الألقاب لأمة أخبر الله أنها أشد عداوة للذين آمنوا.
عن
يدعي
ليت شعري فيما يكون فيما أطلقه على علماء الإسلام الغابرين علمهم، والعلماء الفقيه، والحافظ، والمفسر، والمحدث، والمتكلم، وغيرهم ما يغني عن ذلك، وإن لم يكن إكتفائهم بهذه الأشخاص، فإبمكانهم أن يضموا إليها الأوصاف الأخرى التي تنم عن المرجع السابق ويجب عليهم كذلك أن لا يتباهو بتلك الألقاب العلمية المخصصة بالفقهاء يعني أن شخص بأنه محقق، أو شيخ الإسلام أو الإمام، أو أمثالها كما أتمنى أن يعدلوا من الألقاب العلمية من التغريب إلى التعريب وماهو إلا إعجام يزال من أحد الحروف فتنتهي الألقاب فهذه ليست مشكلة، والألقاب ليست مهمة عند الفقهاء.
﴿27﴾