تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٤

ويجب

أن يتخلصوا منها، ولكن لقوة نفس الجهة المصدرة لهذه الالقاب صار الأكثرون يلهون وراءها كأن الشهادة التي يدل عليها اللقب تفتح لهم باب السعادة لحاملها على مصراعيه، وكأن تفتح له خرا يتبوء بسببها أعظم المناصب مع أن المسلم عليه أن هامته يرفع بإسلامه فلا يطأطئها لما لم يأتيه من قبل الآخرين، وأن يعز بإسلامه مهما حدث له لا يركن إلى غير، وألا يبهره فعل الآخرين، وعليه أن يصنع هو

التغيير.

المحور الخامس في العلاقات الاجتماعية وبناء الأسرة الصالحة.

ما أجدر الإنسان على العلاقات الإجتماعية اليوم التي تشد الإنسان إلى غيره من بني جنسه من البشر، فهذه العلاقات أساسها متين تقوم على تقوى الله تعالى، واتباع وصاياه فهذه العلاقات أساسها النجاح، فالعلاقات نجاحها تكمن في العفة والطهارة، والترفع عن الرذيلة والفحشاء، فإن الإنسان لم يخلق هكذا عبثا، ولم يترك سدى يلهوا ويلعب كيف ما شاء، إنما خلقه الله للعبادة، وليتطلع بأمانة وتكاليف ويسير على هداه في كل ما يأتي، وما يذر بما أن الإسلام دين الفطرة التي فطره الله على البشر، فإن أحكامه وتعاليمه جميعا قائمة على الفطرة السليمة الزكية النقية وتهذيبها، وتخليصها مما عسى أن يشوبها أي شائبة من الشرور والأوهام، وتبنى هذه العلاقات على العفة والترابط والنقاء، فإن الله تعالى يحب المتطهرين، وطهارة الظاهر والباطن، والروح والمشاعر والجسم، والحس من أساس هذه العلاقة، لذلك شرع الله تعالى أحكام جديدة، وعامة تتعلق بهذه العلاقة، هذه الأحكام ومن

،

6

الله

الإستئذان نتكلم عن الإستئذان والإستئذان نوعان: هو العام والخاص، إذا لماذا شرع الإستئذان، الإستئذان من أجل إطمئنان القلوب وسكينتها، وتهدأ النفوس، والمشاعر،

والأحاسيس من أن تشاب بأي شائبة كانت مما يكدر صفو هذه العلاقة.

نداء الحق، ص (146) / (101)

﴿28﴾