تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٥

عن

نتكلم الإستئذان العام هو المختص بمن هم خارج البيت، ويشمل عموم الطبقات باختلاف أحوالهم، فإن هذا يشمل الإستئذان لا يتقيد بوقت، ولا حال، وهو مطلوب من الصغير والكبير من هم غرب عن ذلك البيت والذكر والأنثى، والأنثى في جميع الأحوال. قَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤذَنَ لَكُم وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزَكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ *

النور: ?? – ??

6

فليس لأحد أن يغشى بيت غيره، ولو كان جاره، ولو كان قريبه أو مصاهرا له، أو من أعز الأصدقاء، فالإستئذان الشرعي الذي يترتب عليه الإستئذان؛ لأن بدونه الدخول يؤدي إلى استيحاش من المدخول عليه الإستيحاش يعني الداخل يشعر بالوحشة يسري في نفسه باحساس أنه آثم وأزعج أهل الدار بدون علمهم وما يحرصون عليه الستر لأن للبيوت عورات وللناس أعين، أما المدخول عليه فإن الوحشة تسري في نفسه الدخول المفاجئ، وكثير ما ينحرج باطلاع الداخل على ما يخفيه الداخل من أسرار التي يجب على الداخل الإطلاع عليها في بيته خصوصيات أسرته

أما الإستئذان الخاص ما يتعلق بالأطفال وهو: الذي يستأذن الأطفال الأزواج أهل البيت عندما يكونوا في الغرفة الخاصة بهم فعليه أن يستأذن قبل الدخول وما ملكت اليمين فشرع الإستئذان لهم من أجل الضرورة.

ويشرع الإستئذان في ثلاث أوقات لأنه يترتب على ذلك من إنكشاف العورات والأسرار الخفية بين الأزواج وبين الله في قوله قَالَ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُم حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَاتَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (النور: ?? - ??

(29)