تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ٨

كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرِ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (الأنعام: ?? - ??. فقد وجهه الله تعالى عباده على اعتقاد وإعلان أن كل مصيبة تلم به فإنما بحسب ما كتبه الله تعالى قَالَ تَعَالَى: {قُل لَّنَ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

التوبة: (51).

منسجمة

فإن هذه الآية تدل على أن كل مصيبة تنزل على هذا الإنسان فهي مقدرة من الله تعالى، كذلك حينما نتحول إلى المصدر الثاني، وهو السنة النبوية فكل الأحاديث جاءت مع الفطرة عن عبد الله بن عباس، جاء غلاما إلى النبي، فقال له: «يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف»

وجاء بلفظ: «يا، غلام، أو يا غليم ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟» فقلت: بلي. فقال: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك تعرف إليه في الرخاء، يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله قد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه إن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا» "

والأحاديث جاءت كثيرة منسجمة مع الفطرة، فجاءت هذه الشرائع لتطهر الإنسان، وتطهر عقله من لوثات الحياة، وتزيح عنه الأفكار الجاهلية، فإن الله تعالى مزاحم في خلقه وأمره من قبل شركاء يزعمونهم، وكم جاء القرآن الكريم بقوارع نذره، وصوادع حججه

2 أخرجه أحمد (??? (3) / (1)، رقم (2669)، والترمذي ((667) / (4)، رقم (2516)) والحاكم ((623) / (3)، رقم (6302)). 3 أخرجه أحمد ((18) / (5)، رقم (2803))

2}