عمل أهل المدينة عند الأصوليين
الجزء ١ · صفحة ٤٥احتج المالكية على عدم قراءة البسملة في الصلاة أيضا بعدة روايات ومنها
حديث أنس قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر،
وعثمان، فلم أسمع أحدا يقرأ
منهم
بسم
87
، ورواية مالك في الموطأ الله الرحمن الرحيم
أصرح في الدلالة، قال:" .... فكلهم كان لا يقرأ
الصلاة"
881.
، فقد نفى قراءتهم جملة
89.
بسم
الله الرحمن الرحيم إذا افتتحوا
وحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام، فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام؟ فقال: «اقرأ بها في نفسك»؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل"90.
87
88
89
90
?) مسلم المسند الصحيح، مرجع. سابق، رقم الحديث: 399، ج 1، ص 299.
) الأصبحي، الموطأ، مرجع سابق، رقم الحديث: 265، ج 2، ص 110.) انظر: الباجي، المنتقى، مرجع سابق، ج 1، ص 150.
سابق،
4) مسلم، المسند الصحيح، مرجع سابق، رقم الحديث: 395، ج 1، ص 296، والترمذي، سنن الترمذي، مرجع رقم الحديث: 2953، ج 5، ص 51، وابن ماجه، سنن ابن ماجه، مرجع سابق، رقم الحديث: 3784، ج 4، ص 701، بن محمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، رقم الحديث: 7823، ط 1. المحقق: أحمد محمد شاكر،
والشيباني، أحمد
(القاهرة: دار الحديث، 1416 هـ - 1995 م)، ج 7، ص 497 - 498.
35