الرق في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية
الجزء ١ · صفحة ٢٩الاسلام ابح ظاهرة الرق لأنه أمر موجود ومشكلة قائمة ولكنه وضع لها تشريعات واحكام اً
تهذبها ومن اولى صور التهذيب هي المؤاخاه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يؤاخي بين الرقيق ومالكه وتشهد على هذه المؤاخاه الكثير من المواقف حيث ان رسول الله صلى الله عليه
وسلم آخى بين المؤذن بلال بن ربَّح وبين ابي رويحة الخثعمي وكذلك آخى بين زيد بن حارثه و عمه حمزة بن عبدالمطلب وكذلك سعى رسول الله في المآخاه بين زيد بن ثابت و أبي بكر
الصديق رضي
الله
عنهم.
ان الاسلام أمر بمعاملة الرقيق معاملة حسنة والاحسان اليه وعدم التهجم عليه والاعتداء عليه بدافع التملك فقد حث الاسلام على معاملة الرقيق معاملة جيدة حيث ان السيدة عائشة الله عنها نقلت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه ما ضرب شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا
رضي
خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله.
ان الاسلام لم يأت بلرق وانما ساعد بشكل كبير في تنظيم العلاقة بين الراق والرقيق وكذلك فتح
باب للعتق حيث تسابق عليه الناس لنيل رضى الله سبحانه وتعالى، وهناك ثلاثة مباداء اساسية
تختصر تشريعات وتوجيهات الاسلام فيما يخص التعامل مع الرقيق وهي:
??