أسباب الخلاف بين العلماء
الجزء ١ · صفحة ٧٦1 - محل إجماع بين المسلمين؛ وذلك في الكتاب والسنة.
?- محل اتفاق بين جمهور المسلمين؛ كالإجماع والقياس.
-محل اختلاف، ويشمل؛ قول الصحابي وشرع من قبلنا، وسد الذرائع، والاستصحاب، وغيرها، وهي المقصود بالأدلة التبعية، وسميت بالتبعية؛ في مقابل الأدلة الأساسية، وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس (?)، وعبر عنها بعض العلماء بالاستدلال (2).
أمثلة ومن
اختلافهم في المصادر التبعية:
-شرع من قبلنا
ويقصد به (ما نقل إلينا من أحكام تلك الشرائع التي كانوا مكلفين بها على أنها شرع الله عز وجل لهم، وما بينه لهم رسلهم عليهم الصلاة والسلام) (?).
ومحل الخلاف هو ما ذكره الله تعالى في كتابه، أو ما جاء في سنة نبيه عليه الصلاة والسلام، من شرائع وأحكام، من قبلنا من الرسل، من غير إنكار ولا نسخ (4)، فهل هذه الأحكام شرع لنا، أو أننا لسنا ملزمين بها؟
اختلف العلماء في هذه المسألة على ثلاثة آراء (5):
(?) انظر: البغا، مصطفى ديب، أثر الأدلة المختلف فيها في الفقه الإسلامي، ط?. (دمشق: دار القلم، 1413هـ-
1993)، ص24.
(?) انظر: الأنصاري، زكريا بن محمد غاية الوصول شرح لب الأصول، ت محمود سعد، ط1. (بيروت: دار الكتب العلمية، 1434هـ - ????م)، ص ?55، والسالمي، الطلعة، مصدر سابق، ج2، ص 255.
(?)
6.
البغا، أثر الأدلة المختلف فيها، مصدر سابق، ص532.
(4) انظر: المصدر نفسه، ص534.
(5) انظر: السالمي، الطلعة، مصدر سابق، ج?، ص??.
- TV-