صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٣٢المطلب الثاني: صيغ الأمر الحقيقية
صيغ الأمر (الطلب) (?) اللغوية التي يفهم منها الطلب مباشرة دون الحاجة إلى قرينة
(الصيغ الحقيقية)، هي:
الصيغة الأولى: صيغة (افعل) وهي أم الباب الموضوعة أصالة لإفادة الأمر كما عبر عنها بعض
43
العلماء، ومثال ذلك، قوله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (2)
(البقرة: 43)
الصيغة الثانية: الفعل المضارع المقترن باللام، ومثال ذلك قوله تعالى: {لِيُنْفِقُ ذُو سَعَةٍ مِّن
سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، فَلْيُنفِقْ مِمَّا ءَانَهُ اللهُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا مَا ءَاتَنهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسر يسرا. (الطلاق: (7) ?)
الصيغة الثالثة: اسم فعل الأمر، ومثال ذلك قوله تعالى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ
ج
لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
(المائدة: 105)
((?)) انظر؛ الإمام السالمي، طلعة الشمس، مرجع سابق، ج ?، ص ??? وآل ثاني سليم بن سالم، تبصير العقول بعلم الأصول، ط?، سلطنة عمان منشورات موقع بصيرة الإلكتروني، 1436هـ - 2015م)، ص32. والكندي، الوسيط، مرجع سابق، ج?، ص 113 – 115.
??