صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٣٢

المطلب الثاني: صيغ الأمر الحقيقية

صيغ الأمر (الطلب) (?) اللغوية التي يفهم منها الطلب مباشرة دون الحاجة إلى قرينة

(الصيغ الحقيقية)، هي:

الصيغة الأولى: صيغة (افعل) وهي أم الباب الموضوعة أصالة لإفادة الأمر كما عبر عنها بعض

43

العلماء، ومثال ذلك، قوله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (2)

(البقرة: 43)

الصيغة الثانية: الفعل المضارع المقترن باللام، ومثال ذلك قوله تعالى: {لِيُنْفِقُ ذُو سَعَةٍ مِّن

سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، فَلْيُنفِقْ مِمَّا ءَانَهُ اللهُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا مَا ءَاتَنهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسر يسرا. (الطلاق: (7) ?)

الصيغة الثالثة: اسم فعل الأمر، ومثال ذلك قوله تعالى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ

ج

لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

(المائدة: 105)

((?)) انظر؛ الإمام السالمي، طلعة الشمس، مرجع سابق، ج ?، ص ??? وآل ثاني سليم بن سالم، تبصير العقول بعلم الأصول، ط?، سلطنة عمان منشورات موقع بصيرة الإلكتروني، 1436هـ - 2015م)، ص32. والكندي، الوسيط، مرجع سابق، ج?، ص 113 – 115.

??