صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٣٤

الصيغة الثانية: ما دل على الطلب بلفظ الأمر وما تصرف منه، مثال ذلك قوله تعالى: {إِنَّ

اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنتِ إِلَى أَهْلِهَا .. (النساء: 58)

الصيغة الثالثة: ما ورد بلفظ فرض أو كتب أو وجب، ومثال ذلك قوله تعالى:

الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

(???) (البقرة: ???)

(183

الصيغة الرابعة: ما ورد بلفظ الحق، ومثال ذلك قوله تعالى: وَلِلْمُطَلَّقَتِ مَتَنعُ بِالْمَعْرُوفِ

حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة: 241).

الصيغة الخامسة: ذكر الفعل جزاء لشرط كقوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أَحْصِرْتُمْ

فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدي. (البقرة: (196). أو ذكره مقرونا بالخبر كقوله تعالى: وَيَسْتَلُونَك

عَنِ الْيَتَمَى قُلْ إِصْلَاحُ لَهُمْ خَيْرٌ. (البقرة: 220).

الصيغة السادسة: ذكر الوجوب بلفظ (على) كقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ

اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً. (آل عمران: 97)

??