صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٣٤الصيغة الثانية: ما دل على الطلب بلفظ الأمر وما تصرف منه، مثال ذلك قوله تعالى: {إِنَّ
اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنتِ إِلَى أَهْلِهَا .. (النساء: 58)
الصيغة الثالثة: ما ورد بلفظ فرض أو كتب أو وجب، ومثال ذلك قوله تعالى:
الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
(???) (البقرة: ???)
(183
الصيغة الرابعة: ما ورد بلفظ الحق، ومثال ذلك قوله تعالى: وَلِلْمُطَلَّقَتِ مَتَنعُ بِالْمَعْرُوفِ
حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة: 241).
الصيغة الخامسة: ذكر الفعل جزاء لشرط كقوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أَحْصِرْتُمْ
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدي. (البقرة: (196). أو ذكره مقرونا بالخبر كقوله تعالى: وَيَسْتَلُونَك
عَنِ الْيَتَمَى قُلْ إِصْلَاحُ لَهُمْ خَيْرٌ. (البقرة: 220).
الصيغة السادسة: ذكر الوجوب بلفظ (على) كقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً. (آل عمران: 97)
??