صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٦٩نوع الصيغة: مجازية.
الحديث الثالث:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: الْوِتْرُ وَالرَّحْمُ وَالاحْتِتَانُ وَالاسْتِنْجَاءُ سُنَنٌ وَاجِبَاتٌ، فأما
الوتر، فلقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ: {إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً سَادِسَةً، خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ
حُمْرِ النَّعَمِ، وَهِيَ الْوِتْرُ}.
صيغة الأمر: الجملة الخبرية المراد بها الطلب.
نوع الصيغة: مجازية.
الحديث الرابع:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عبد الله بن عمر قال بينما الناس بقباء في صلاة الفجر إذ
جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وأمر أن يستقبل
وهم
يصلون ".
الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة
صيغة الأمر الواردة: أمر.
نوع الصيغة: مجازية.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 195، ص 45.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 208، ص 50.
7.