صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الحديث الثاني:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ولده إبراهيم عليه السلام فصلى بالناس فقام وأطال القيام قال الربيع وقد ذكرنا صلاته في حديث ابن عباس قال جابر قالت عائشة فلما انصرف من الصلاة خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ﴿إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروه وتضرعوا وتصدقوا﴾ ثم قال: {يا

أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا} '

قالت عائشة: وأمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر، قال الربيع وكان جابر ممن يثبت عذاب

القبر.

صيغ الأمر الواردة: ادعوا كبروه، تضرعوا، تصدقوا، أمرهم

نوع الصيغ: (ادعوا كبروه، تضرعوا، تصدقوا) صيغ أمر حقيقية.

(أمرهم)، صيغة أمر مجازية.

الحديث الثالث:

أَبو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ

ذِي أَنْمَارٍ، فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: فَبَيْنَمَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ إِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 198، ص 46، 47.

77