الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٠٥فقتلوا معه وقتل عثمان.
قلت: وقفت في كتاب العقد على أن الأحوص بن محمد الأنصاري الشاعر شخص إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان فامتدحه وأنشد:
لا ترثين لحزم راية أبدا
ولو قذف الحزمي في النار
الناجشين لمروان بذي خشب
بني
والدالين على عثمان في الدار
فقال الوليد: لقد ذكرتنا شيئاً نحن غفلنا عنه، فدعا كاتبه فقال: أكتب بعزل آل حزم وقبض أموالهم وأكتب عليهم ألا يأخذوا لأموي عطاء أبداً! وكان الذين ولوا قتل عثمان وضربه نفر من المسلمين منهم رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري ثم أحد بني زريق، وجبلة بن عمر الأنصاري ثم أحد ساعدة، وعمر بن حزم الأنصاري ثم أحد بني سلمة بن عوف بن محمد ومحمد بن أبي بكر الصديق، وعبد الله ومحمد بن بديل بن ورقا الخزاعي، ومحمد بن حذيفة بن عتبة بن ربيعة وعبد الرحمن بن عديس التنوخي، وقد ضرب عثمان يوم قتل أكثر من عشر ضربات، وأمسك المسلمون عن أصحابه حين قتل، وقال محمد سلمة الأنصاري يوم قتل عثمان: ما رأيت يوماً قط أقر للعيون ولا
بن
أشبه من يوم بدر مثل هذا اليوم. وقتل عثمان صبيحة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين.
عثمان أسماء من قتل مع من قريش ثم من بني أسد بن عبد العزى بن وهب بن ربيعة، وأمية بن شيبة بن ربيعة، الذي كان قتله
عبد الله
حمزة رضي
الله
عنه قتله
يوم بدر مشركاً، وزمعة بن الأسود، وشيبة
_1.0_