الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الأنصاري وكان بدريا وكان أبوه نقيباً من النقباء ومعه فأس وغلام يحمل حطباً، فقلت: أين تريد؟ فقال: إلى دار عثمان أهدم وأحرق.
وحدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال: أتيت
المدينة يوم حصر.
عثمان عفان بن
في الدار، فإذا أنا بطلحة بن عبيد
الله
في مثل الحرة السوداء من الرجال والسلاح مطيف بدار عثمان حتى قتل. وعن سعيد بن المسيب، قال: انطلقت بأبي أقوده إلى المسجد، فلما دخلنا سمعنا لغط الناس وأصواتهم، فقال أبي ما هذا؟ فقلت الناس محدقون بدار عثمان فقال لي من تراه من الناس فقلت طلحة. بن الله، فقال: أدن بي منه، فدنوت منه فقال: يا أبا محمد ألا تنهى عن قتل هذا الرجل؟ فقال: يا أبا سعيد انطلق إلى المسجد فأجلس فيه
فإن نعثلا لم يخف هذا اليوم.
عبيد
الناس
وعن إبراهيم النخعي عن. علقمة بن قيس قال: أرسلت أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب أن يأمن أهلي وأرحامي من أهل الدار فقال: أأمن الناس كلهم إلا نعثلا والشقي ابن العاص يعني عثمان وسعيد بن العاص.
وحدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي، قال: رأيت الأشتر النخعي أقبل بأم حبيبة بنت أبي سفيان حتى أدخلها المسجد، وعلي بن أبي طالب جالس، فقالت: يا علي أن لنا في الدار حاجة، فأمن أهلها الا نعثلا والشقي يعني عثمان وسعيد بن العاص، فلم يزل الناس يقتتلون حتى فتح عمر و بن حزم الأنصاري باب داره وكانت إلى جانب دار عثمان، فقال: يا معشر المسلمين هلم فادخلوا عليهم من داري، فأقبلوا فدخلوا عليهم من داره وقاتلوهم في جوف الدار حتى انهزموا وخلى لهم عن باب الدار فخرجوا هاربين في سكك المدينة، فبقي مع عثمان ناس من أهله
- 104 -