الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٢٢ذاك الذي عذابه شديد ..... إلى آخر القصيدة، ثم تقدم خالد أخو
خالدة وهو يقول:
هذا علي والهدى يقوده
يبين فيه حزمه وجوده
وكل من يقرن به يسوده
فطعن ملياً ثم انصرف ثم تقدم خالدة أخوه وكان من عباد الأنصار
وكان فاضلاً فحمل وهو يقول:
هذا علي والهدى أمامه
هذا لوا نبينا قدامه
لا نائبة تخشى ولا ندامة فمضى وتبعه أخوه خالد الذي ذكر قبله فقاتلا حتى أصيبا رحمهما الله، ثم تقدم جندب بن زهير الأسدي (1)
وهو يقول:
هذا على والهدى حقاً معه
يا رب فاحفظه ولا تضيعه
فإنه يخشاك رب فارفعه
فاستقبله رجل من لخم فطعنه فمشى إليه جندب في الرمح فقتله فماتا جميعاً، ثم تقدم سهيل بن حنيف وهو يقول:
اللهم رب الحل والحرام
والحجر الأسود والمقام
لا تجعل الملك لأهل الشام
1) لعله الأزدي قاتل الساحر.
واليوم يوم ليس كالأيام
- 122 -
١٢٢ / ٢٥٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.