الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٦٥ومن
وهو يظن أنهم جند الحسن، فلما ضيقوا عليه وخاف على نفسه معه فقال ونادى غدرا يا أهل الكوفة، فلما سمع ذلك الحسن سار
إليهم بجنده وإنما كان بايعهم على أن يحاربوا من حارب ويسالموا من سالم فسارعوناً لمعاوية على أهل النخيلة فالتقى عليهم الحسن وجنده ومعاوية وجنده حتى أتوا على جماعتهم رحمهم الله وغفر لهم وفيهم
يقول المحرق:
إنا ندين بما دان الشراة به
يوم النخيلة عند الجوشن الخرب
قوم إذا ذكروا بالله أو ذكروا
خروا من الخوف للاذقان والركب
-170 -
١٦٥ / ٢٥٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.