الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤والاطام أيضاً البيت المسطح ومنه ولا أطما إلا مشيدا بجندل قوله وضربت بجرانها الأرض يعني عنقها على الأرض من شدة الوجع والجران ما وقع على الأرض من عنق البعير والملاءة الملحفة.
عبد
عبد الله بن اباض رضي الله عنه النسبة إليه أباضي بفتح الهمزة القريب، رأس العقد إمام القوم الذي كانه استحق أن يعقد التاج على رأسه، قوله: قعد على اللحاق فاشتراه من غير انكار، وذلك أن المسلمين بعد قتل أبي بلال اجتمعوا بجامع البصرة وعزموا على الخروج وفيهم عبد الله بن اباض ونافع بن الأزرق ووجوه المسلمين فلما جن الليل سمع. الله دوي القرا وترنين المؤذنين وحنين المسبحين، فقال لأصحابه: أعن هؤلاء أخرج معهم فرجع وكتم أمره واختفى وإلى هذا كانت إشارته والله أعلم والخمول اخفاء الذكر، قال بعض أئمة الصفرية أربعة: نافع بن الأزرق وأبو بهمس ونجدة بن عامر وعبد الله بن الصفار، عدل مال ثم قال عدولاً بها عن اسم الولد إلى اسم الوالد (1) وذلك في النسبة إلى اباض يعني الإباضية إمامهم عبد الله ونسبوا إلى ابيه اباض، لأنه أعرف من عبد الله وأشهر منه كما نسبت الصفرية إلى الصفار والازارقة إلى الأزرق ومن آثار عبد الله بن اباض كتابه إلى عبد الملك. بن مروان نصه:
1) هذا تفسير لكلمات قالها صاحب كتاب الطبقات في وصف جابر بن زيد وعبد الله
بن اباض.
_ IVE_