الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٩١والبراءة، والثانية أن نتولى عن بعد رجلين من أهل الولاية وقد جرد كل واحد منهما سيفه وضرب الآخر حتى قتله ولست تدري الباغي من المبغى عليه، قلت هذه كلها احتمالات ولنا في رسول الله أسوة حَسَنة، حيث أنزل الله عز وجل وممن حولكم من الأعراب منافقون له، إلى قوله لا تعلمهم نحن نعلمهم ولم يبلغنا أنه توقف عن مواصلة أحد ممن يظهر الإيمان من أهل المدينة ولا من الاعراب ولا تجنب ملاقات أحد منهم، بل أبقاهم على الولاية المتقدمة حتى فضحتهم الآيات اللاتي في براءة، ومنهم ومنهم ومنهم، فأطلب ذلك في مواضعه وبلغنا عن بعض أصحابنا المشارقة، بل وقفت على ذلك في قولهم انهم قد رجحوا اقوال أصحابنا في القتيلين والمقتتلين ورجحوا قول اليزيدية في المتلاعنين،
فتعلق هداك الله بالقرآن وتمسك به فهذا هو ا الخلاف في المسألة. الله. أبو عمرو الربيع بن حبيب رضي عنه الطود الجبل والاشم المرتفع والعلم الجبل أيضاً يوم يقصد، والمسند هو الكتاب المعروف بحديث الربيع أعني غير المرتب الذي اشتمل على ثلاثة اجزاء، وأما المرتب فإنما رتبه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم وزاد فيه جزءاً رابعاً باين محاضريه هو اشارة إلى مفارقته أبا المورج السدوسي وعبد الله بن عبد العزيز وشعيب. ووائل بن أيوب الحضرمي رضي الله عنهما الصنوان النخلتان
المفترقتان من أصل واحد ومنه قوله تعالى صنوان وغير صنوان كل واحدة من النخلتين صنو والتلو التابع في الأثر، شبه الربيع ووائل في حفظهما وروايتهما عن أبي عبيدة بصنوان من النخل فكأنهما نخلتان جمعهما أصل واحد، وشبه الربيع في فضيلته وشهرته في الخير بالسابق ووائل بالتالي واللبان الاديبات والرفات العظام البالية. أبو حاتم يعقوب بن لبيب الملزوزي الهواري إمام الدفاع وقفت في
C
- 191 -