الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ٦٤خلافة عثمان بن عفان وأحداثه (1)
ثم
خلف من بعد عمر عثمان
عفان، قال صاحب الكتاب بن
المخالف: بويع عثمان عفان في غرة المحرم سنة خمس وعشرين بن من الهجرة، قال في كتابه: عزل عثمان عمرو بن العاص عن مصر وولاها عبد الله سعد
فكان بدء الشر، قال ثم زاد عثمان في بن أبي سرح بن
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووسعه وابتاع من قوم وابي آخرون، هذا فعضبهم فصاحوا به فسيرهم إلى الحبس وقال: قد فعل بكم عمر ولم تصيحوا به وغزا أفريقية وفتحها على يد عبد وجماعة من المسلمين وكان عمر كره فتوحها، وقال: لا تحتمل والياً
مقسطاً،
الله
بن أبي سرح
وصالح عبد الله أهلها على ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف
بن
أحداث
1) يستطرد المؤلف في ذكر أحداث الخليقة الثالث عثمان: عفان وهي اتفق المسلمون على وقوعها أو على وقوع معظمها منه، ولكنهم اختلفوا في الحكم عليه وعليها، فبعض عذره بحجة الصحبة والمصاهرة، وبعضهم لم يعذره بحجة أن الصحبة ليست عصمة والمصاهرة قرابة نسب، وما كنا نتمنى أن تحدث تلك الأحداث من الخليفة الثالث عثمان، ولا تلك النهاية المأساوية التي انتهت به أو انتهى اليها، ولعل ضعف شخصيته وكبر سنه هما اللذان جعلاه رهين تصرفات أقاربه من بني أمية الذين كانوا غير أمينين على المسؤولية التي أوكلها إليهم بدلاً الله كبار الصحابة الكرام رضي. من كانت النتيجة ما حدث له، والله عنهم، حتى
الأمر من قبل ومن بعد.
- 64 -