الشيخ الدكتور عاشور بن يوسف كسكاس وإنتاجه العلمي ومسيرته الدعوية السيابي، سلام بن سعيد بن سلام

الشيخ عاشور كسكاس وإنتاجه العلمي ومسيرته الدعوية

الجزء ١ · صفحة ٤٩

ويستدل الشيخ عاشور على أن الإباضيين ليسوا من الخوارج وهذه بعض الأدلة:

أ - إن الإباضية حرموا قتل الموحدين واستحلال دمائهم وحرموا استعراض الناس وامتحانهم كما فعل

الخوارج مثل الأزارقة والنجدية.

بإن المدقق في المصادر الفقهية الإباضية يجد أن أصحاب المذهب الإباضي أكثر المسلمين اتباعا للسنة الشريفة والاقتداء بها.

ج - أن قضية (الكبائر) وحكم مرتكبها والتشدد فيها قد لازمت الخوارج بشكل أصلي وانتقلت الى الإباضية تاريخيا بحكم علاقة النشأة الأولى والتي انقطعت بين الإباضية والخوارج وإن كان كثير من

المؤرخين لم " يسلم بعد بعملية استقلال المذهب الإباضي (1).

ب-تفنيد شبهة تأويل الآيات والأحاديث التي تثبت الميزان أنه مادي:

يقول الشيخ عاشور: متى يصبح رأي الإباضية في محله؟! أعندما يقولون بمذهب الأشاعرة؟ أم أنهم وصلوا إلى نتائجهم عن هوى وانتصار للمذهب؟! أم أن منهج البحث عند الناس أمر لا يجوز أن يختلف فيه اثنان؟! إن القول بهذا الرأي إنما هو تقييد من حرية العقل المبدعة وبذلك يكون المعتزلة والشيعة والإباضية جملة وتفصيلا على خطاً ويظل أبو الحسن الاشعري وحده قد ألهم الصواب (2).

(?) كسكاس عاشور بن يوسف وآخرون، هذه مبادئنا ص?? (?) کسکاس، عاشور بن يوسف وآخرون، هذه مبادئنا ص??

42