العموم المعنوي (دراسة تأصيلية، وتطبيقاته عند الإباضية) الحارثي، ناصر بن سيف بن ناصر

العموم المعنوي

الجزء ١ · صفحة ١٨

تعريف المتقدمين من الأصوليين، إلا أنهم يعبرون بـ (ما) بدلا عن القول لإدخال شمولية اللفظ

والمعنى (?).

وعرفه السالمي: لفظ دل دفعة على ما لم يكن منحصر ((2)).

واختاره الشليمي (?) وابن جميل ((4)) والغماري ((5)) وعُرف في تبصير العقول ((6)) بهذا المنهج، مع بعض الاختلاف في العبارة: فقد عبر في التعريف المختار عند الغماري بـ (لأفراد متماثلة غير محصورة) بدلا. عن (دل دفعة على ما لم يكن منحصرا)، وعن العبارة ذاتها عبر سليم في كتاب تبصير العقول بـ (على أفراد كثيرة المستغرق لجميع ما يصلح (له)، وأضاف سليم قيدًا آخر: (ما يصلح له اللفظ بوضع واحد)، وعند ابن جميل خالفهم في التعبير إلا أنهم اشتركوا في المدلول: (اللفظ المستغرق لجميع ما يتناوله دفعة واحدة من غير حصر) ((7))، واشترك السليمي

في لفظ السالمي نفسه.

شرح تعريف السالمي

(1)

(4)

(?)

قوله (اللفظ) جنس شمل العام والخاص من الألفاظ وغيرها ولكن فيه فائدة، تقييد العام بالألفاظ دون المعاني وفي المسألة خلاف سيأتي بيانه، فتصدير التعريف باللفظ أو القول ليس قاطعا على أن صاحب التعريف يقصر العموم على اللفظ، فالقول بالعموم

السلمي عياض بن نامي أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله الدمام، دار ابن الجوزي، (1438) هـ)،

بن حميد طلعة الشمس، مرجع سابق، ص (96).

حمد بن عبيد، مشكاة الأصول، ط ?، مسقط، وزارة الثقافة والرياضة والشباب، (1440) هـ)، ص (162).

ص ???.

عبد الله

السليمي،

((4)) السيابي،

خلفان

ص (259).

بن

جميل، فصول الأصول، ط?، مسقط، وزارة الثقافة والرياضة والشباب، (1440) هـ)،

(0) إبراهيم بن راشد، عموم الألفاظ للمعاني المتعددة، ط ?، مسقط، مكتبة الجيل الواعد، (1443) هـ)، ص (46).

((6)) آل ثاني سليم بن سالم تبصير العقول بعلم الأصول، ط ?، (بركاء مكتبة خزائن الآثار، (1444) هـ)، ص (59).

(?) خلفان بن جميل، فصول الأصول، مرجع سابق، ص (259).

6

??