الأخذ بخبر التلفون والبرق في رؤية الهلال من رمضان وشوال
الجزء ١ · صفحة ٧٤قُلْتُ: وَالأَوَّلُ هُوَ المَعْمُولُ بِهِ فِي المَذْهَبِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ أَفْضَى بِنَا الحَالُ إِلَى الإِطْنَابِ؛ لِكَوْنِ المَحَلِّ مُحْتَمِلًا لِذَلِكَ، وَلأَنَّ إِمَامَنَا [ … ]- رَحِمَهُ اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُ اقْتَرَحَ عَلَيْنَا
البَسْطَ وَالتَّحْقِيقَ [وَافْتِرَاقَ] (?) الأَقْوَالِ بِالأَدِلَّةِ وَتَقْيِيدِ الفُرُوعِ بِأُصُولِهَا مَعَ التَّوْضِيح النَّامِ. فَهَذَا غَايَةُ المُرَامِ مَعَ الاخْتِصَارِ لِذَلِكَ، فَانْظُرُوا فِيهِ يَا مَعَاشِرَ الْإِخْوَانِ العُلَمَاءِ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهُ إِلا الحَقُّ الصَّرِيحُ بِالمَعْنَى الصَّحِيحِ، وَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ الحَقَّ قَوْلًا وَعَمَلًا وَاعْتِقَادًا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، آمِينَ. تَمَّ السُّؤَالُ وَالجَوَابُ فِي لَيْلَةِ 3 رَبِيعُ 2 لِسَنَةِ 1356.
(?) الكلمة غير واضحة ويبدو أن المقصود بها ما أثبتها.
??