القرينة الأصولية وأثرها في المشترك
الجزء ١ · صفحة ٤٤المطلب الثاني: التطبيقات الفقهية على أثر القرينة في المشترك:
للقرينة أثر كبير في المشترك في النصوص الشرعية، وحمله لاستنباط الأحكام الفقهية، لكون المشترك لا ينفكّ عن قرينة ما في جميع صوره لتحديد المراد من مدلولاته، فيصبح
على مستنبط الحكم الفقهي من اللفظ المشترك بذل جهد أكبر، وقطع مفاوز أكثر منها في غيره من الألفاظ ليتوصل إلى الحكم الفقهي؛ وذلك راجع إلى:
أ-
تعدد مدلولات المشترك ومعانيه.
. احتماليّة تعارض القرائن الموصلة إلى المعنى المراد من المشترك.
وعلى هذا اختلف الفقهاء في مسائل فقهية منها:
(1) الآية الكريمة: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ). (البقرة: 228).
ومن المتفق عليه أنّ القرء لفظ مشترك موضوع: للحيض والطهر، وضع للمعنيين
وضعًا أوليًا.
38
٤٤ / ٥٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.