الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٩وقيل: نزل من أولها إلى نحو أربعين آية بمكة، وباقيها بالمدينة. (1)
وقيل غير ذلك. (2)
ثالثا: عدد آياتها:
"1
"عدد آيها مائة وتسع آيات في عد أكثر الأمصار، ومائة وعشر في عد أهل الشام." (3)
رابعا: مناسبتها لما قبلها
ذكر الآلوسي عدة نقاط لمناسبة ذكر سورة يونس بعد سورة براءة، وأوجه الارتباط بينهما، أُلخصها كالآتي: (4)
(1)
(2)
أن سورة براءة ختمت بذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، وبينما سورة يونس ابتدأت به. في الأولى بيان لما يقوله المنافقون عند نزول سورة من القرآن وفي هذه بيان لما يقوله الكفار
في القرآن حيث قال سبحانه: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَنهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةِ مِثْلِهِ، وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنم صَادِقِينَ (يونس: (??)، ويقول عز وجل: وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَتِ قَالَ الذينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَ نَا أَنْتِ بِقُرْءَ إِن غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلَهُ .. (يونس: 15).
. في الأولى ذم المنافقين بعدم التوبة والتذكر إذا أصابهم البلاء في قوله سبحانه: {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَةٌ أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَاهُمْ يَذَّكَّرُونَ التوبة: 126)، وفي هذه ذم لمن يصيبه البلاء فيرعوي ثم يعود وذلك في قوله تعالى: {وَإِذَا
انظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج ?، ص 304.
انظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج ?، ص 304.
(3) ابن
(4)
عاشور، التحرير والتنوير، ج??، ص??
انظر: الآلوسي، روح المعاني، ج 6، ص 55.
38