الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم وتحليلها الحجي، عبد المجيد بن عفان بن زياد

الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٤٠

مَسَ الْإِنسَنَ الضُّرُ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْقَابِمَا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ، مَرَّكَأَن لَّمْ يَدْعُنَا

إِلَى ضُرِ مَسَهُو (يونس: ??).

. في الأولى براءة الرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين مع الأمر بقتالهم على أتم وجه وفي هذه براءته صلى الله عليه وسلم من عملهم لكن من دون أمر بقتال بل أمر فيها عليه الصلاة

والسلام أن يظهر البراءة فيها على وجه يشعر بالإعراض وتخلية السبيل، وذلك في قوله تعالى: {وَإن

كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلى وَلَكُمْ عَمَلَكُمْ أَنتُم بَرِيمُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا

تَعْمَلُونَ) (يونس: 41).

39