الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم وتحليلها الحجي، عبد المجيد بن عفان بن زياد

الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٦

أسباب اختيار الموضوع

تكمن أسباب اختياري للموضوع في: بغية التعرض لنفحات القرآن وبركاته.

السعي لفهم أمثال القرآن ومعرفة أغراضها.

التعرف على طريقة تحليل النص القرآني.

الرغبة في معرفة جهد العلماء في خدمة القرآن الكريم. الرغبة في الاطلاع على التفاسير والدراسات القرآنية.

المشاركة في خدمة القرآن الكريم ولو بالشيء القليل.

محاولة جمع المسائل التي تعرّض لها المفسرون في تفسيرهم الأمثال المضروبة للدنيا. صعوبات البحث:

لا يخلو أي جهد من صعوبات ومطبّات وإشكالات، وتحديات فلا بد دون الشهد من إبر النحل، ومن لم تكن بدايته محرقة لم تكن نهايته مشرقة، ثم إني والله الحمد- لم أواجه صعوبة كبيرة في جمع المسائل المتعلقة بهذه الأمثال، فقد سهل التطور التقني الحديث ذلك، فاختصر المسافات، وجمع الشتات، وقرب الثمرات، إلا أن هذا البحث لا يخلو من بعض الصعوبات والعويصات في جوانب أخرى أهمها:

أ. صعوبة الترجيح بين أقوال المفسرين؛ لأن ذلك يتعلق بالمعنى الذي سيؤول إليه، وترجيح قول عن قول يتطلب قراءة كثيرة واطلاعا واسعا، أجدني دون ذلك، أسأل الله أن يرزقني بفتح من

ب.

عنده.

التصور الشامل لفصول البحث ومباحثه ومطالبه، فقد عَسُر عليّ في بداية مشواري ذلك إلى أن فتح الله عليّ ما عَسُر فخرج بهذه الحلة البهية، والهيئة النقية. ت. لم أتمكن من الاطلاع على الكثير مما كتب في الأمثال خصوصا ما كتبه العلماء المعاصرون، وذلك للشح الذي يطغى أغلب المكتبات العمانية وواجهت صعوبة في البحث في المكتبات

الأخرى.

5