الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم وتحليلها الحجي، عبد المجيد بن عفان بن زياد

الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٦٦

ذكر صاحب التفسير المنير أن وجه الاتصال بين هذه السورة والسورة التي قبلها –سورة الواقعة- يكون

من ناحيتين:

الأولى: "ختمت سورة الواقعة بالأمر بالتسبيح، وبدئت هذه بذكر التسبيح من كل ما في السموات والأرض.

الثانية: أن سورة الحديد واقعة موقع العلة للأمر بالتسبيح في الواقعة، فكأنه قيل: فسبح باسم ربك

العظيم

لأنه

سبح

له ما في السموات والأرض، فالله أمر بالتسبيح، ثم أخبر أن التسبيح المأمور به قد فعله،

والتزمه كل ما في السموات والأرض

(1)

65

وهبة الزحيلي، التفسير المنير، ج??، ص???. (بتصرف).

(1)