المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين الشعيلي، عبد الله بن عيسى بن سليمان

المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين

الجزء ١ · صفحة ١٩

يسمون أنفسهم المسلمين، لكن مصطلح الإباضية صدر من مخالفيهم نسبة إلى الإمام عبدالله إباض التميمي، وكما يقول الإمام السالمي في منظومته كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة:

«إن المخالفين قد سمونا

بذاك غير أننا رضينا» (2)

بن

وإن كان يريدون أن ينتسبوا إلى شخص لانتسبوا إلى إمامهم جابر بن زيد، فهذا المصطلح لم يتسموا به وإنما سماه بهم مخالفوهم، وكانت نسبة هذه المدرسة إلى عبد الله بن إباض، بسبب أنه كان عبدالله بن إباض يظهر أمام الملأ والسلطة الحاكمة في ذلك الوقت منافحا عن مبادئ المذهب الإباضي ومنهجه في تفسير النصوص الشرعية وإعمالها.

المطلب الثاني: علم الكلام.

أورد كتاب وعلماء الفرق الكلامية عدة تعريفات لعلم الكلام ولعل أقدم من عرف علم

هو

وتزييف

الكلام ما قدمه أبو نصر الفارابي (ت (???) في كتابه إحصاء العلوم، فقال: «وصناعة الكلام يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرح بها واضع الملة، كل ما خالفها بالأقاويل.»

ومن التعريفات التي ذكرها العلماء لعلم الكلام

عبدالله بن إباض التميمي (ت: (873) هـ / (706) م) أحد أئمة الإباضية الأوائل، عاش في القرن الأول الهجري، أهم ما ورد إلينا عنه: كتابه إلى عبدالملك بن مروان، وهو يقع في سبع صفحات تقريبًا. (فهد بن علي بن هاشل السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ط (1). (مسقط: مكتبة الجيل الواعد، (2007) م)، ج ?، ص (236)).

(2) السالمي، عبدالله بن حميد كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة، ط (2). (د. م: منشورات موقع بصيرة الإلكتروني، (2014))

محمد بن محمد بن طرخان الفارابي التركي، أبو نصر، توفي سنة (339) هـ، له كتاب إحصاء العلوم، ومقالة في إثبات الكيمياء. انظر: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، ط?. (بيروت: مؤسسة الرسالة (????م)، ج (15)، ص (418).

{

الفارابي،

، أبو نصر محمد بن محمد، إحصاء العلوم، د. ط. (مصر: مطبعة السعادة، ????م)، ص??

?