المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين
الجزء ١ · صفحة ٢٠1
يسمّى بأصول الدين، أيضا، وسماه أبو حنيفة بالفقه الاكبر. وفي مجمع السلوك: ويسمّى بعلم النظر والاستدلال أيضا، ويسمّى أيضا بعلم التوحيد والصفات. وفي شرح العقائد للتفتازاني: العلم المتعلّق بالأحكام الفرعية، أي العملية يسمى علم الشرائع والأحكام، وبالأحكام الأصلية أي الاعتقادية يسمى علم التوحيد
والصفات.»
«علم الكلام: ما يبحث فيه عن ذات الله تعالى، وصفاته، وأحوال الممكنات في المبدأ والمعاد، على قانون الإسلام، وقيل: علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية للموجود من حيث هو هو على قانون الإسلام وقيل علم يقدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبهة.» «وقال أحد المعاصرين: علم الكلام من العلوم الشرعية المصطبغة بصبغة عقلية تدور مسائله حول أصول العقائد الإسلامية وإثباتها والدفاع عنها ضد آراء المخالفين لها.» وأما عن سبب تسمية هذا العلم بعلم الكلام فقد تضاربت به الأقوال، ومما قيل في
ذلك:
(1). أن عنوان مباحث المتكلمين في العقائد كان: الكلام في كذا وكذا ....
. لأنه يورث قدرةً على الكلام في تحقيق الشرعيات، وإلزام الخصوم؛ فهو كالمنطق للفلسفة؛ والمنطق مرادف للكلام.
الفاروقي، محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، تحقيق. علي ط (1). (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون (1996))، ج ?، ص (29).
دحروج
(2) السيوطي، عبدالرحمن بن أبي بكر، معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم تحقيق محمد إبراهيم عبادة، طا. (القاهرة: مكتبة الآداب، (2004))، ص (70).
التفتازاني، أبو الفا الغنيمي، علم الكلام وبعض مشكلاته، د. ط. (القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، د. ت)، ص (6).
انظر. الحمد، محمد بن إبراهيم مصطلحات في كتب العقائد، ط (1). (دار ابن خزيمة)، ص??.
??