المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين الشعيلي، عبد الله بن عيسى بن سليمان

المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين

الجزء ١ · صفحة ٢١

لأن هذا العلم لا يتحقق إلا بالمباحثة وإدارة الكلام من الجانبين على حين أن

غيره من العلوم قد يتحقق بالتأمل، ومطالعة الكتب.

(4). لأنه أكثر العلم خلافاً، ونزاعاً؛ فيشتد افتقاره إلى الكلام مع المخالفين، والرد عليهم. ه. لأنه؛ لقوة أدلته صار كأنه هو الكلام دون ما عداه من الكلام.

(6). أنه؛ نظراً لقيامه على الأدلة القطعية المؤيد أكثرها بالأدلة السمعية كان أكثر العلوم تأثيراً بالقلب؛ فسمي الكلام بذلك مشتقاً من

الكلم

وهو

الجرح.

. أنه سمي بذلك؛ لأن أول خلاف وقع في الدين كان في كلام الله عز وجل_ أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فتكلَّم الناس فيه؛ فسمي هذا النوع من العلم كلاماً،

واختص به.

. لأن هذا العلم كلام صرف، وليس تحته عمل.

وفي المجمل أن هذا العلم تدور موضوعاته حول العقيدة وما يتعلق بها من مسائل وآراء

عن

وأدلة عقلية ونقلية، هدفه الدفاع العقيدة الإسلامية مما جاء به أعداء الإسلام من الغربية القائمة على العقل.

الفلسفة

وخلاصة هذا المبحث أن المدرسة الإباضية الكلامية: هي مجموعة من التوجهات والآراء والأفكار التي تنتمي للمذهب الإباضي، والتي تخدم الإسلام بشكل عام، وعقيدة المذهب الإباضي بشكل خاص، من خلال دفع الشبه بإيراد الحجج العقلية والنقلية.

??