المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين
الجزء ١ · صفحة ٣٨التعطيل والتمثيل والتأويل ولكننا نقتصر في هذا المقام على مجرد التعقيب على رأي الإباضية مبينين ما فيه من زيف وبطلان على هدي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم.»، ثم بين أن تأويل الإباضية للصفات التي في ظاهرها تشبيه المولى بخلقه خاطئ، والأصل أن يثبتوا الصفات كما جاءت بلا تكييف ولا تأويل ولا تعطيل.
الحق هو أن صفات الله تعالى الذاتية هي عين ذاته؛ أي أن ذاته تعالى كافية في الاتصاف بالكمال المطلق، فهو تعالى عالم بذاته، قادر بذاته، سميع بذاته خلافا لما ذهب إليه الأشاعرة أنه عالم بعلم. هو غير ذاته، وقادر بقدرة هي غير ذاته.
من
أما بالنسبة للألفاظ التي في ظاهرها تشبيه الله عز وجل بخلقه، فبسبب تأويل الإباضية
لها حصل لهم ما حصل من رميهم بتهم لا تصح لهم كرميهم بأنهم نفات صفات، وأنهم ينسبون للصحابة والتابعين مالم يقولوه، والتأويل في حقيقته رد الكلام إلى المعنى الصحيح الذي يراد منه لفظه وتقتضيه قرائنه التي لولاها لانصرف الذهن إلى معنى آخر يتبادر له». (2)
ولا بد لنا أن نذكر هذه الألفاظ التي وردت في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن هذه الألفاظ: الوجه والعين واليد والقبضة والاستواء والجد والمكر والجنب
ونبين معناها،
والأصابع. فهاك معنى
ما سبق من
هذه الألفاظ "
عواجي، غالب بن علي الخوارج" تاريخهم وآراؤهم الاعتقادية وموقف الإسلام منها، (رسالة ماجستير: جامعة الملك
عبد العزيز، ????هـ)، ص???.
أحمد (2) الخليلي، بن حمد برهان الحق ط ?. (مسقط: الكلمة الطيبة، (2017) م)، ج ?، ص (47).
انظر. السالمي عبد الله بن حميد مشارق أنوار العقول، تحقيق: الدكتور عبدالرحمن عميرة. ط (1). (مسقط: مكتبة الاستقامة،
????م)، ص (399) وما بعدها.
??