المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين الشعيلي، عبد الله بن عيسى بن سليمان

المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين

الجزء ١ · صفحة ٣٩

(1). الجنب: كما في قوله تعالى: أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَنَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) (الزمر: (56))، ومعناه في أمر الله.

(2). الأصابع: كما جاء في الرواية - إن صحت- عن صلى الله عليه وسلم: (إن قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع (الرحمن) ومعناه أن قلب المؤمن تحت قدرة الله تعالى يقلبه كيفما

شاء.

الوجه: كما في قوله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرام (الرحمن: (??) وقوله: كل شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ: لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (القصص: ??)، والمقصود بالوجه ذاته سبحانه وتعالى؛ أي كل شيء هالك إلا ذاته.

هنا

هي

(4). العين: كما في قوله تعالى: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَن كَانَ كُفر (القمر: (14))، وقوله تعالى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (طه (??) فمعنى العين في الآيتين السابقتين هو حفظ الله.

ه. اليد: كما في قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ (الفتح: (10))، فمعنى اليد هو القدرة. (6). القبضة: ومعناها الملك والاستواء، كما في قوله تعالى: جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} (الزمر: (67)).

(7). الجد: كالوجه، المراد منها ذاته سبحانه وتعالى، كما في قوله: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا

اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (الجن: ((3)).

(8). المكر: العقوبة، كما في قوله تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ

الْخَاسِرُونَ (الأعراف: ??).

??