المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين
الجزء ١ · صفحة ٤٠صابر طعيمة:
نقل الدكتور صابر طعيمة في تعريف الأسماء والصفات الإلهية من كتب الإباضية،
نقل عن الإمام نور الدين السالمي ونقل عن الشيخ أبي مسلم البهلاني"، وبين أن الإباضية يرون أن أسماء الله وصفاته هي عين ذاته، فالصفات والذات شيء واحد ثم ذكر أن إباضية المشرق يقسمون الصفات إلى قسمين: الصفات الذاتية والصفات الفعلية. (3)
ثم ذكر أنه هناك خلاف بين إباضية المغرب وإباضية المشرق فقال: ومن هنا فإن إباضية
المغرب تختلف عن إباضية المشرق في اعتقاد الصفات وتقسيمها، فهي عند إباضية المشرق على ما يؤخذ من كلامهم صفات حادثة، أما إباضية المغرب فيرونها قديمة، وهكذا يتضح أن الخلاف بين الفريقين ليس بالأمر اليسير.
(4)
ثم بين أن الإباضية نفوا عن الله تعالى الوجه والعين واليد واليمين والدنو والتجلي والنزول والاستواء متأولين في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تثبت لله تعالى تلك الصفات،
عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي، أبو محمد الملقب بنور الدين ولد (1284) هـ، وتوفي ????هـ، كتاب مؤلفات كثيرة منها: مشارق أنوار العقول، ومعارج الآمال، وتلقين الصبيان. (فهد بن علي بن هاشل السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ط (1). (مسقط: مكتبة الجيل الواعد، ????)، ج ?، ص (246)؛ والزركلي، الأعلام، ج 4، ص (84)). ناصر بن سالم بن عديم الرواحي البهلاني، أبو مسلم الملقب بشاعر العرب، ولد (1277) هـ، وتوفي (1339) هـ، له مؤلفات عدة منها: نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر، والعقيدة الوهبية. (فهد بن علي بن هاشل السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ط (1). (مسقط: مكتبة الجيل الواعد، ????، ج ?، ص (25) ?؛ والزركلي، الأعلام، ج?،
ص (348)).
انظر طعيمة صابر، الإباضية عقيدة ومذهبًا، د، ط. (بيروت: دار الجيل، (1986) م) ص (92) وما بعدها.
(4)
المرجع | السابق، ص (94).
(30)