المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين الشعيلي، عبد الله بن عيسى بن سليمان

المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين

الجزء ١ · صفحة ٥١

أن ينكر فلينكر والذي يريد أن يثبت فليثبت وعلى كل مدرسة كلامية أن تحترم

فالذي يريد وجهة نظر المدرسة الأخرى.

المبحث الثاني: مسائل متفرقة في قضايا الإيمان.

المطلب الأول: مفهوم الإيمان.

«الإيمان: التصديق، وهو الذي جزم به الزمخشري في الأساس واتفق عليه أهل العلم من اللغويين وغيرهم.»

أما الإيمان في الشرع: هو التصديق بالجنان، والقول باللسان، والعمل بالأركان". فالإيمان الكامل هو ما تكون من هذه الأمور الثلاثة التي أطلق عليها البعض بالمقامات. فالتصديق الجنان هو التصديق الذي يتعلق بالقلب ويتغلغل في أعماق النفس، والقول باللسان هي "الجمل الثلاث ""، والعمل بالأركان هي الاتيان بأركان الإيمان وكل ما افترضه الله على عباده من صلاة وصوم وزكاة، وغيرها واجتناب كل ما نهى الله هنه.

ولم يتحدث الباحثون المعاصرون كثيرًا عن مفهوم الإيمان عند الإباضية وذلك لأنهم توافقوا في معنى الإيمان، فالجميع يرى بأن هذه الأركان الثلاثة هي التي تمثل الإيمان.

الحسيني، محمد بن محمد بن عبدالرزاق، تاج العروس من جواهر القاموس، د. ط. (د. م) دار الهداية: د. ت)، ج (34)،

ص???: مادة "أمن".

+

انظر. السالمي، عبدالله بن حميد بهجة الأنوار، ط (1). (بركاء مكتبة خزائن الآثار، (2016))، ص (189).

الجمل الثلاث هي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، وأن ما جاء به محمد من عند الله

المبين

الحجي،

التبصرة في العقيدة الإسلامية، مرجع سابق، ص???.

هو

الحق

(41)