المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين
الجزء ١ · صفحة ٦٤المطلب الثاني: الإمامة.
«الإمامة هي القيادة الكبرى للأمة، وهي ضرورية من أجل جمع شمل الأمة وتأليف قلوبها والنهوض بمسؤولياتها»، والمقصود بالإمامة هي القيادة الدينية للدولة الإسلامية مأخوذة من قوله تعالى لعبده إبراهيم: إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} (البقرة: (124))، «وهي تنقسم إلى أربعة أقسام: إمامة الظهور، وإمامة الدفاع، وإمامة الشراء، وإمامة الكتمان». وقد اختلف علماء الإسلام في موقفهم من وجوب الإمامة هل وجبت بالعقل لما في طباع العقلاء في التسليم لزعيم يمنعهم من التظالم، ويفصل بينهم في التنازع والتخاصم أو وجبت بالشرع دون العقل".
كذلك أيضا، تباين موقف الفرق الإسلامية من الإمامة، فبعضهم ذهب إلى أن الإمامة لا تكون إلا في قريش وهم الأشاعرة وأهل السلف، وحصر الشيعة الإمامة في آل البيت وفي أولاد السيدة فاطمة بالتحديد، وقرر المعتزلة والإباضية ومعظم المفكرين المعاصرين أن الإمامة تصح بين المسلمين قاطبة، ويختار الإمام على أساس الكفاءة والورع والتقوى والشجاعة والعلم، وليس على أساس الوراثة والنسب.
غالب بن علي عواجي:
بعد أن تعرض الدكتور للسياق التاريخي في موضوع الإمامة انتقل إلى تعريف الإمامة،
وذكر أنه لابد من إقامتها، ثم بين أن الإباضية فيما يقال عنهم أنهم يرون أنه قد يستغنى عن
الإمام إذا عرف كل واحد الحق الذي عليه ولم يتعد أحد على أحد بظلم أو أذى. ثم بين
أن
الخليلي، أحمد بن حمد شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد، ط (1). (وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، (2013))، ص???. البوسعيدي، سالم بن سعيد الخلاصة في العقيدة الإسلامية من خلال غاية المراد، ط ?. (مسقط: مكتبة دار الأنفال،
د، ت) ص (174).
?
(4)
انظر. الزيني، المستشرقون والمدرسة الإباضية، مرجع سابق، ص (196).
انظر. الزيني، قراءة في فكر المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، مرجع سابق، ص???.